عملاء السعوددية في اسيا يعتزمون تخفيض مشترياتهم من الخام الخفيف

قال مسؤولون في ثلاثة شركات لتكرير النفط بأسيا انهم يعتزمون تخفيض مشترياتهم من النفط الخفيف الذي يستوردونه من المملكة العربية السعودية، وذلك خلال شهر مارس القادموذلك بسبب عدم تمتع الأسعار بالتنافسية امام خامات اخرى تتمتع بنفس الجودة وارخص سعرا مثل سعر خام “مربان” الذي تبيعه ابو ظبي او خام “فورتيس” في بحر الشمال.

وجاءت خطط خفض المشتريات نتيجة ارتفاع اسعار الخام على مدار الشهرين الماضيين بعد اتفاق خفض الانتاج وهو الأمر الذي رفع من اسعار الخام العربي الخفيف والخام الخفيف عالي الجودة اعلى سعرا من خامات ذات جودة عالية مثل خام ابو ظبي وبحر الشمال.

ويقول مسؤول رفيع المستوى في شركة تكرير شمال اسيوية ان سعر الخام السعودي الخفيف قد زادت بدرجة اكبر من اللازم، وذلك على الرغم من وفرة المعروض في الاسواق.

وتوصلت الدول الأعضاء في منظمة اوبك مع بعض الدول من كبار منتجي النفط المستقلين في شهر ديسمبر الماضي على تخفيض الانتاج اليومي من النفط بقيمة 1.8 مليون برميل ودخل الاتفاق حيز التنفيذ في بداية الشهر الجاري ومن المقرر ان يتم انتهاء العمل به نهاية شهر يونيو القادم، ما لم تقرر هذه الدول تجديد العمل به.

الا ان المملكة العربية السعودية قررت ان تبقي امداداتها لعملائها في اسيا على ما هي عليه حتى لا تخسر من حصتها السوقية، على الرغم من ان اتفاق التخفيض كانت تتحمل هي فيه العبئ الأكبر باعتبار انها اكبر مصدر للخام على مستوى العالم.

وقامت السعودية في المقابل برفع اسعار اخام الخفيف في شهر فبراير الجاري بقيمة ستين سنتا للبرميل كما سترفع اسعار شحنات الخام الخفيف المباعة في شهر مارس بقيمة دولارا بالكامل لكل برميل.

وقال المسؤول الذي رفض الافصاح عن اسمه، ان المملكة العربية السعودية متفائلة تجاه اتفاق خفض الانتاج وترفع اسعارها على الرغم من ان السوق مازال يعاني من التخمة.

ولم تعلق شركة ارامكو السعودية على ما جاء في هذه التصريحات.

ومن ضمن الشركات الثلاثة قالت اثنتين انهما ستقللان من مشتريات الخام العربي الخفيف فائق الجودة، بينما قالت الثالثة انها ستقلص مشتريات الخام الخفيف.

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس” ان خالد الفالح وزير الطاقة السعودي قد التقى بوزير الخارجية ووزير الطاقة الفنزويليين، حيث استعرضوا معا مستجدات الأوضاع فيما يخص اسواق النفط وكيفيفة التعاون معا لاستقرارها.

واشاد الفالح بالتعاون بين بلاده وبين المسؤولين في فنزويلا وهو تعاون ممتد لسنوات عديدة.
وزار وزير الطاقة الفنزويلي نيلسون مارتينيز ووزير الخارجية ديلسي رودريجيز العاصمة السعودية الرياض ضمن عمليات التنسيق بين الدول المنتجة للنفط في مجال تخفيض الانتاج ودعم الاسعار.

أضف تعليقاً